|
تُصوّرُ لنا ذكريات الماضي عمليةَ التغييراتِ الثابتةِ في الحياةِ. تجْعلُنا نُفرّقُ بين الأمس واليوم بالإضافة إلى أنها تمكّنَنا من تَحديد أهداف الغد بدقة.
مثل أغلب البِدايات، كانت البداية صعبة لي أيضا، بدأت نشاطي التجاري في عام 1963م بشاحنة 7 طن. وكنت أقود هذه الشاحنة بنفسي ، كَانَ هذا صعباً جداً لكن اللهَ أعطاَني الشجاعةَ لتَحَمُّل المواقف الصعبةِ.
في عام 1965م بَدأتُ كمخلِّص جمركي, و في نفس الوقت كنت أواصلُ إدارة الشاحنةِ. أعطتْ جُهودي
- بفضل الله - ثمارَها في شكلِ نمو سريع في أسطولِ الشاحناتِ. ولدَعْم العدد المتزايدِ مِنْ الشاحناتِ؛ تَشعّبنَا إلى القطاعاتِ الأخرى مثل الصناعات الحديدية، محطات الوقود وقطعَ الغيار.
وبعون الله وتوفيقه واصلنا التوسّعَ في قطاعاتِ العملِ الجديدة مثل: الأعمال المساندة للشحنِ الدوليِ، النقل والهندسة،و التسويق والتموينِ والتوزيعِ.
بالرغم من أن توسّعاتِنا السابقة كَانتْ ذات علاقة بقطاعِ النقلِيات؛إلا أننا وضعنا نصب أعيننا العَمَل على تحقيق سياستِنا في التنويعِ
لآفاق صناعية جديدة, قادتنا نحو: صناعةِ الألمنيومِ، المخابز، عمليات السفر والسياحةَ وأعمال العقاراتَ .
علاوة على أننا قد أَصْبَحنا الوكلاءَ الرسميينَ لسياراتِ هيونداي
للمناطق الشرقيةِ والشماليةِ؛ فقد
عملنا على تطبيق استراتيجياتِ التسويق الصحيحةِ، وتشجيع الموظّفين وتحفيزِ فِرَقِ العمل ليكَونوا دائماً المفتاح
الحقيقي لنجاحِ مجموعةِ المجدوعي.
إنّ النَتائِجَ تقاس بمستوى رضاءِ الزبونِ عندما يتعلق الأمر بتقييمَ الناتجِ.
نظامنا دائماً مرنَ للتَكيّف مع التقنيات العصريةِ ويَتماشى مع آخر وأحدث التقنيات.
ولتقديم خدمات متكاملة، و لإيماننا بضرورة التفاعل مع عملائنا الكرام؛ أنشأنا فروعاً
عديدة لمكاتبنا في كافة أنحاء المملكة لتعمل بتوافق مع المقر الرئيسي و
بسلاسة وانسجام لتسهيل وتقديم خدماتنا المميزة لعملائنا حيث يكونون.
ونحن
نُواصلُ السعي لإيجاد فرصٍِ جديدةٍ لزيَاْدَة نشاطاتِنا داخل المملكةِ وخارجها مَع الإلتزام للإبْقاء على نوعيةِ خدماتِنا ومُنتَجاتِنا. العين المُتَيَقْظة تُلتَزمُ بعَرْض المعاييرِ التسويقيةِ والأسعارِ لخدمة زبائنِنا
و معاونينا.
أدعو الله تعالى أن تواصل مجموعة المجدوعي في المساهمة في الإزدهار الوطني بقدراتِها الأفضلِ في السَنَوات القادمة.
|
مع تحيــاتي
علي إبراهيم المجدوعي |
|